محمد علي سلامة

165

منهج الفرقان في علوم القرآن

القراءات التي جمعها محمد بن جعفر الخزاعي ونقلها عنه أبو القاسم الهذلي ونسبها إلى أبي حنيفة ولا أصل له في ذلك مثل « إنما يخشى اللّه من عباده العلماء » برفع لفظ الجلالة ونصب همزة العلماء مع أن هذه القراءة لا أصل لها . ( النوع السادس : ما يشبه المدرج ) وهو ما زيد في القراءات على وجه التفسير مثاله ما روى عن ابن عباس قراءة « ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج » وما روى عن سعد بن أبي وقاص « وله أخ أو أخت من أم » وربما كانوا يدخلون التفسير في القرآن إيضاحا اعتمادا على أنهم محققون لما تلقوه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على أنه قرآن فكان الالتباس عندهم مأمونا ، فلما كتبت المصاحف في عهد عثمان جردت من ذلك لأنها صارت مرجعا عاما .